عمر عبد الرحمن | 53 تويته شهادة مواطن عن أحداث جمعة كشف حساب

on August 5, 2014 | 0 Comment

 53 تويته

حكتب شهادتي واحب اشدد اني مشفتش غير اخوان وده ردا علي اللي متلخبط او عنده رغبة انه يصدق غزلان اتقوا الله
هذه شهادتى على اليوم هحاول أكتبها بشئ من التفصيل ولى بعض الملاحظات فى النهاية.

1-بدأ اليوم بالنسبة لى بمسيرة مصطفى محمود اللى ضمت تجمع لعدد كبير من القوى الديمقراطية غير الإسلامية. الهتافات كانت متوازنة جداً.

2- الموضوع لم يتجاوز “يسقط حكم المرشد” كل شوية والتركيز كان على مطلب حلّ التأسيسية ومطالب متعلقة بالعدالة الإجتماعية.

3- فى السكة سمعنا عن موضوع تحطيم المنصة فى التحرير وللأمانة مكنتش مصدق وتخيلتإن الأمر فيه مبالغة.

4- عبرنا كوبرى قصر النيل و كان فى تجمع إسلامى فى الجنينة فى وسط الميدان. الشكل العام أقرب لحشد جمعة “الشريعة بتاع 2011. أقرب للسلفيين.

5- تجمع الإسلاميين ده كان عدده قليل لا يتجاوز بضع مئات.على الجانب الآخر من مدخل القصر العينى وأول محمد محمود بدأت ألاحظ إلقاء الحجارة.

6- إلقاء الحجارة كان بيحصل بشكل متقطع. لما اتجهت لأول محمد محمود كان العدد قليل جدا وعدد اللى بيرمى طوب لا يتجاوز 4 أو 5مراهقين على الأكثر.

7- قابلت بعض زمايلنا وسمعت قصص مفصلة عن المنصة ومطاردة الناس لمحمد محمود. بدأت المسيرة تملا الميدان وتلف حول الصينية اللى فيها الإسلاميين.

8- الهتافات كانت معادية جداً وفيها شتيمة مباشرة لكن محدش ضرب حد أو حدف حتى إزازة مية. الحشد الإسلامى شعر بالتوتر من إمكانية محاصرة الصينية.

9- فبدأ بالجرى باتجاه المتحف وده وتّر الجو ودفع بالمتظاهرين من باقى القوى بالجرى وراهم. مفيش طوب حتى الآن.

10- اترسم خط فاصل بشكل تلقائى عند مدخل شارع البستان بقى وراه الحشد الإسلامى والميدان أصبح تحت سيطرة مظاهرة مصطفى محمود وباقى الموجودين.

11- الحشد الإسلامى جرّ بعض حواجز المرور وتمترس خلفها وبعض منهم كان بيرفع إيديه للتهدئة. بدأ عدد قليل جداً من الحشد الآخر فى رمى الطوب.

12- وبرضه كان عدد قليل جداً يكاد لا يذكر والضرب بشكل طائش وللتهويش. والحشد الآخر رد الطوب بنفس الطريقة.

13- طلعت للخط الفاصل وكانت ملاحظاتى الأساسية هى إن الحشد الإسلامى على قدر عالى جداً من الفوضى على عكس المعتاد.

14- لا يبدو إنه تحت أى قيادة أو خاضع لأى نظام. وملاحظتى التانية إن الطرفين مكانوش عايزين يشتبكوا مع بعض بجد وإن المسألة لم تتجاوز التهويش.

15- وأى حد كان يقدر يشوف الرعب على ملامح الطرفين وإنهم مدركين إمكانية حدوث مجزرة. فالاتنين اكتفوا بالتلاسن أغلب الوقت. وشفت إصابة واحدة.

16- على الساعة 3 ونص تقريباً كان الموقف تجمد عند النقطة دى وبعض الإسلاميين عملوا حاجز بشرى إضافى مقدرتش أميز حجم الحشد اللى وراه.

17- رجعت ورا أشوف المسيرة التانية اللى جاية من شارع طلعت حرب. مع وصولى لأول طلعت حرب حدث هجوم بعدد مهول من جهة المتحف.

18- الحشد الرهيب ده اتفرع عند الجنينية بحيث إنه حاصر الحشد الآخر بطريقة أشبه للكماشة فبقى من وراه من عند هارديز ومن قدامه من جهة المتحف.

19- وعدد آخر اتفصل عن الجسم الرئيسى لمظاهرتنا وبقى عند محمد محمود. جرينا باتجاه طلعت حرب والطوب بقى جاى بشكل رئيسى من جهة الإسلاميين.

20- طاردونا بالطوب لغاية شركة الشرق للتأمين. وللأمانة توقفوا بمجرد ما جرينا لغاية تقاطع البستان.

21- الهتافات العدائية انطلقت من الطرفين وشفت إصابات أكتر (حوالى 7) كلهم فى “صفوفنا”. ونفس الملاحظة: كله خايف ومش عايز يشتبك!

22- وضرب الطوب توقف بسرعة رغم إنه كان شديد فى الأول. اختلط الجمع اللى هربان من التحرير بمظاهرة طلعت حرب وبدأ الهتاف بدون طوب.

23-رجعت لغاية ميدان طلعت حرب وبعدين كلمت صديقى الصحفى أحمد شكر اللى قالى إنه داخل التحرير من جهة المتحف. اتجهت من شارع قصر النيل للمتحف.

24- الميدان كان مفتوح ومفيش ظاهرة اللجان الشعبية أو أى شئ شبيه. وصلت لأول الميدان من ناحية شارع قصر النيل وشفت الوجه الآخر للحشد الإسلامى.

25- اتضح إنه خلف الحشد الإسلامى اللى كان على خط التماس فى حشد إخوانى تقليدى جداً: أتوبيسات راكنة عند تمثال عبد المنعم رياض وأسر!

26- وعدد كبير من النساء.لا يوجد لافتة واحدة ولا أحد يهتف ولا أى نشاط تقريباً.الناس جلوس فى مجموعات متفرقة وبعضهم شايل غداه معاه: فوضى عارمة!

27- قابلت شكر وبدأنا نتجول وسط الناس. قربنا على مجموعة بتتكلم وبتروى اللى بيحصل من وجهة نظرها. أغلب الكلام تركز على “همجية” الحشد الآخر.

28- تدخلنا فى الحديث وكان واضح إننا مش إخوان ولكنهم خدوا وإدوا معانا فى الكلام. قالوا إنهم جايين من محافظات مختلفة. ولا واحد من القاهرة!

29- قالوا إنهم من إخوان طنطا والشرقية والفيوم وكان فى مواطن جاى من “كوم أمبو”!. كلهم إخوان: لا سلفيين ولا غيره.

30- الكلام معانا تركز إننا بنعترض على الدستور من قبل ما يخلص وإننا “بنتلكك” لمرسى وإن “زمايلنا” اعتدوا على الإخوان الصبح.

31- واحد منهم انفعل جداً وقعد يصرخ ويقول: أيوة إحنا بتوع المرشد وإحنا كلنا وبنحبه. مشينا لغاية الصينية اللى كانت اتملت إخوان تانى.

32- الوضع اتقلب وبقينا شايفين زمايلنا على الجانب الآخر فى طلعت حرب وهما بيحاولوا يدخول الميدان تانى.

33- بشكل ما رجع الإخوان للداخل والمسيرة نجحت فى إنها تدخل الميدان تانى من ناحية طلعت حرب. الهتافات كانت عدائية جداً. ورد الإخوان:مرسى مرسى!

34- الوضع بقى معقد جداً: القوى الغير إسلامية تمركزت أمام كافيتيريا بلادى وهارديز فى مواجهة الإخوان بدءاً من الصينية وحتى المتحف.

35- فضلت واقف فى وسط الحشد الإخوانى وواحد أظنه تخيل إنى إسلامى بسبب دقنى  فخد راحته فى الكلام وقالى: دول شوية حثالة وهمج تافهين 

36-وآخر تحدث عن كونهم شيوعيين عايزين يهيجوا الإضرابات “الفئوية”!. ومرة واحدة تجدد الطوب من جهة القوى الغير إسلامية هذه المرة.

37- ولكن بنفس الطريقة برضه: طوبة واتنين ويترد عليهم وبعدين كله يكشّ تانى وهكذا. فعلاً محدش كان عايز يصطدم بحد وكله ردع نفسه.

38-مشيت باتجاه محمد محمود فلقيت نفس الموقف برضه وعلى أهدأ كمان وعرفنا وقتها بالتصريح العجيب بتاع محمود غزلان إن “مفيش إخوان فى الميدان” 

39- لفيت من ورا عند الجامعة الأمريكية ثم لشارع التحرير وكان فى أعداد إضافية بتيجى من ناحية شارع التحرير أظنهم ألتراس وبعضهم كان ملثم.

40- سمعت وقتها مسدسات الصوت من ناحية ميدان التحرير ومعرفتش طبعاً مين اللى بيضرب. دخلت الميدان بعد دورة كاملة من ناحية شارع التحرير.

41- كان الليل دخل. وكان فى وابل من الطوب جاى من ناحية الإخوان اللى كانوا بيبدوا وكأنهم بيأمنوا انسحابهم. والشباب الآخر كان بيهاجم.

42- فى دقائق كان الحشد الإخوانى بيتراجع بوضوح ورأيى إنهم كانوا خايفين بتجروا لفخ الاعتصام فى الميدان. وكانوا بيضربوا بعشوائية شديدة.

43- فضلنا قدام “بلادى” نتابع الموقف ومطاردة الشباب ليهم وبعدين شوفنا أعمدة الدخان بتتصاعد من ناحية عبد المنعم رياض وعرفنا بحريق الأتوبيسات.

44- هذا هو ما رأيته بعينى ولا أدعى معرفة يقينية بأى شئ آخر. ولى هنا عدة ملاحظات سريعة.

45- قرار نزول الإخوان للميدان قرار أحمق وغير مسئول فضلاً عن كونه غاض ومجهول الدوافع. وأساء لجمهورهم البسيط وغامر بأرواحهم فى معركة خسرانة!

46- النتيجة الأهم لليوم هى انتهاء أسطورة الحشد الإخوانى الذى لا يقهر. حشد الإخوان كان مفككك وغير فاعل وغير مرهوب الجانب.

47- ومجرد ظهور الإخوان فى الشوارع فى المستقبل لن يكون مقلقاً لأحد بقدر ما سيكون مثيراً للاستفزاز. والصدامات ستتوالى والإخوان هم المسئولون.

48- البلد فى حالة استقطاب وانقسام حقيقية لم يسبق لها مثيل فى تاريخنا الحديث وإصرارالإخوان على تجاهل هذا الأمر لا يعنى إلا مزيداً من الكوارث.

49- ببساطة لأنهم معدوش بيخوفوا حد والنهاردة نقطة تحول. الخوف الحقيقى هو من تأثير النهاردة على الجو العام فى الانتخابات اللى جاية!

50- لو مفيش أى عاقل فى الإخوان تدخل للجم هذا الجنون فالانتخابات حتشهد مجازر. ومرة تانية بشدد: همّا معدوش بيخوفوا حد والناس حتتجرأ عليهم.

51- الموقف الوسطى اللى بيحاول يدين كل الأطراف النهاردة هو محض سخافة لا تستحق الرد.

52- ومقدرش أدين أى عيل أو مراهق أو شاب حدف طوبة وأتناسى بلوة حزب حاكم دفع بجمهوره لكارثة محققة وكاد أن يتسبب فى مجزرة!

53- النهاردة شفت وجه جديد للإخوان غير الوجه الاستبدادى اللى بيقلقنى وهو وجه “الحماقة والغباء”. وربنا يقى مصر شر هذا الوجه. آسف على الإطالة!

У неё есть собственный и очень успешный бизнес, поэтому эту женщину считают профи в электронной коммерции topodin, Причем это не апдейт старой версии, а полностью новый продукт

No Responses to “عمر عبد الرحمن | 53 تويته شهادة مواطن عن أحداث جمعة كشف حساب”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


*